حوار مع ملحد (1/5)


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأى أحد إخواني يوما ونحن  نتحدث عبر الفيس بوك شيئا عجيبا  اذهله وأذهلني ولا أدري ما السبب في هذه الدهشة التي انتابتنا  نحن الإثنين حيث قال لي "انظر وجدت مجموعة تسمي نفسها " رابطة الملحدين العرب" فطلبت منه الرابط ودخلت  فوجدت عجبا
وجدت أناسا عربا يتكلمون العربية واسمائهم أسماء مسلمين يسبون الله ويتهكمون عليه وعلى نبية وعلى شريعته جل وعلا فعزمت على التحدث إليهم لآرى ما خطبهم .

بدأت في إرسال رسائل قصيرة إليهم  بأسئلة بسيطة وقد تكون سطحية حتى أرى ما بداخلهم وكان ممن أرسلت إليهم وقام بالرد والتواصل والنقاش  هذا الملحد الذي سأنقل لكم حديثي معه كاملا
لاحظ أن كلامي سيكون باللون الأزرق وكلامه باللون الأسود


سألته
 : " يافندم الإلحاد تجارة رابحة أليس كذلك ؟"

فأجابني وقال

الالحاد موقف فكري و نتيجة حتمية لخرافات الاديان
و هو بالتأكيد ليس تجارة سواء بالمعنى المادي او المعنوي
فليس لدينا صدقات او زكاة او جزية او غنائم
و لا نعمل الخير طمعا في جنان او حور عين او انهار من عسل و لبن
نحن لا نحاول قلب انظمة الحكم و لا احتلال الدول و لا استعباد البشر
لن استفيد شيئا ان اصبحت ملحدا و لن اتضرر ان بقيت على دينك الا في حال ان تحاول اجباري على الاقتناع به
لم استفد من الحادي الا ان مبادئي الاخلاقية ارتفعت فوق مستوى عنصرية الدين البغيضة
و ان قد تخلصت من كم الخرافات و الخزعبلات التي تروج لها الاديان
و انني اصبحت قادرا على فهم الحياة بشكل اوضح و افسر احداثها بصحة اكبر

تحياتي لك و شكرا لسؤالك


قلت له

قبل أي شيء أحب أن أراجع معك ضوابط لحوارنا
ألا تسب الله ولا الرسول ولا تستهزيء بهما ولا بشيء من الشريعة واعرض كل ما لديك مستفهما لا مستهزئا وأنا كذلك.
ألا أحقر من شأنك ولا من شان عقلك وأنت كذلك.
ألا اتجاهل وألا تتجاهل أي جزئية في أي سؤال.


تعليقات