حوار مع ملحد (2/5)


قال
هلا بك عزيزي
السباب حجة الضعيف, لذلك انا لا استخدمها, و انما اصف الالهه و الانبياء و القديسين و الكتب المقدسة و الاحكام الدينية و القصص الخرافية بالاوصاف التي اراها مناسبة اعتمادا على الادلة التي وقعت عليها
أي عندما اقول ان الله عبثي او ظالم او عنصري فأنا اعني ما اقول و قس على هذا باقي الاشياء
ان كنت تطلب مني الا اقول ان الله ظالم, فأنت ذلك تسلب حقي في التعبير عن الرأي و هذا الامر لا يستقيم مع حوار متوازن
بالنسبة للاحترام المتبادل, فأنا بالطبع احترمك انت كأنسان الى ابعد حد, و لا يمكن أن اسيء لشخصك الكريم حتى لو بادرتني بالاساءة الشخصية
لكن هذا الاحترام لن يمنعني من الاشارة الى فساد معتقدك او بيان تناقض الاديان و فكرة وجود اله و لا منطقيتها
للأسف في الحياة الواقعية يعتبر الاحترام الشخصي رفاهية لا يحلم الملحد بها, بوجود تهديدات بالقتل و فتاوى هدر الدم
لن أسألك ان كنت تعتقد انني استحق القتل بسبب رأيي الفكري, لأنني اعرف ان هذا امر خارج عن ارادتك و مفروض عليك من سلطتك الدينية
لذلك سوف اتغاضى عن هذا الامر البسيط و اعتبر انه غير موجود اصلا, و الفضل يعود للتكنولوجيا التي تسمح لنا بالتواصل بدون كشف هوياتنا الحقيقة مما يشكل حاجو امان يقينا من شر المفسدين

تحياتي

فقلت له

إن ما قلته هو عين ما لا أسمح به لمن يتناقش معي 
وستاجاوزعن هذه المرة عساها أن تكون الأخيرة .
 وأنت لست مضطرا لوصف الله بأوصافك التي تراها كما أني لست مضطرا لوصفك بالكافر أو الزنديق أو المسفوك دمك.
إن هدفى الأول أن تسكتوا عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألا تتخذو الإستهزاء بهم دينا.
وهدفي الآخر أن أناقش معكم إعتقادكم بعدم وجود إله. 
أي أن محور النقاش هو ...
 ما هو الدليل لديكم على عدم وجود إله؟ وما الدليل لدينا أن الله تعالى حق؟.
إن وافقت فأهلا بك ومرحبا في نقاش بناء إن شاء الله
للعلم لست مقهورا على الإعتقاد بأن المرتد يقتل بعد أن يستتاب من قبل العلماء، ويترك ثلاثة أيام وإن لم يعد إلى دينه يقتل، لما أعلمه يقينا من خطر الكفر وأن الكفر بالله أو عدم الخشية من الله هي التي جعلت إراهبي الكفر يقتلون المسلمين العزل بالآلاف ومئات الآلاف، وجعلهم أيضا يقتلون الملايين من البشر مسلما كان او غير مسلم.
وتخيل معي لو ان الكافر الإرهابي الذي امر بقتل ملايين البشر في نجازاكي وهيروشيما، علم بأن من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا كما قال ربنا جل في علاه، وأن هناك آخرة وعذاب وجحيم في جهنم هل كان يفعلها ؟
ولو أن سيد الصليبين - الذي أمر بقتل مئة ألف مسلم في باحة المسجد الأقصى في الحرب الصليبية الثانية - حين تجرد من إنسانيته ردعه خوف من الله ما كان , ، قتل هؤلاء العزل من النساء والشيوخ والاطفال 
 كما أن الدين الإسلامي مبني على النية والتي هي بالقلب لا يعلمها إلا الله ، فمن يكفر فكفره في قلبه وحين إذ لو نزل وحي من السماء يخبر أحدا من البشر أن فلانا يكفر في قلبه لم يحتج بهذا أحد على قتله، ولكن المجاهر حين يجهر  بالردة عن الإسلام وهو آمن بإسلامه ومستأمن كذلك  فهو بذلك يريد أمورا لا يجوز التهاون بها منها :
الصد عن سبيل الله 
فهو يريد أن يجاهر بإلحاده ليصد الناس عن دينهم، إما عن جهل بما يقذفه الملحد من فتن، وإما لحالة ضعف تعتريهم، وإما لعرض من  الدنيا يصيبونه حين يلحدون 
إشاعة الفتنة 
من يلحد  وهو يعيش بديار الإسلام، ويرد الجهر بإلحاده في كجتمع يدين بالإسلام ويحكم الإسلام فيه،  لهو عين العبث بأمن هذه البلاد، كمن يعيش في دولة يحكمها قانون  ثم ينقلب على هذا القانون لأنه يحرم أمورا تهواها نفسه كالسرقة والزنا مثلا 
الخيانة العظمى 
لنرى البشر حين يوقعون عقوبة على من يتهم بالخيانة العظمى ماذا سيختارون من عقوبات ؟
سيختارون القتل
 ويمكنك أن تبحث بنفسك عن ذلك


 ولا أرى خيانة أعظم من أن يخون عبد ربه ثم يخون شريعته وحكمه  ثم يريد العبث بأمن عبيده  ورباطهم الوثيق  الشريعة الإسلامية
وأخيرا يمكنك تأمل التشريع القائم بمعاملة أهل الكفر الذين هم بحوزة المسلمين  وكيف أنه لم يكن القتل بل على العكس تماما من ذلك  فكان الأمن والأمان ،وقد يعذر مسلم على إيذاء أحدهم، وحين تقارن بين هذا وذاك أي بين تشريع معاملة الكافرين الذين هم بحوزة المسلمين وبين تشريع معاملة أهل الردة ترى مكامن الفائدة في وقاية أرض المسلمين أضرارا بليغة.  تقع حين يشيع أحد الردة على دين الله كله أو بعضه ، فحين يرتد أحدهم ويقول لا حاجة لي في إخراج الزكاة، ويحذو حذوه آخرون ، فماذا عسى المسلمين أن يفعلوا ؟ّ! هل  يتركون له الحرية ؟ ومن أين يطعمون الجياع ؟ ومن أين يجيشون الجيوش التي تجند لحماية المسلم وغير المسلم ؟
وعندما يأتي آخرون يشيعون إلحادهم وردتهم لأنهم يعشقون الزنا ،  فماذا يصنع أولوا الأمر ؟ 
إن مكمن الضرر البالغ من تنصل البشر من دينهم الذي  يضبط لهم معاملتهم لربهم ومعاملاتهم مع بعضهم البعض هو الذي من أجله وضعت الشريعة له حدا فاصلا حاسما يحول بين المسلمين وبين الإنفكاك  والسقوط إلى الهاوية . 
الله تعالى حق
لو أنك عاملت الله كما تعامل الطبيب الذي تذهب إليه باختيارك، لما ألحدت يوما واحدا!
أنت تذهب الى الطبيب وأنت على قناعة أنه سبب شفاؤك، وتثق به وتطيعه،  و حين يصف لك الدواء المر والمؤلم تطيعه، لقناعتك أن هذا يشفيك.
اجبني!!
كم مرة سألت الطبيب عن مكونات الدواء، وصفة كل مادة كيماوية، ومفعولها، والإثبات القطعي على ما يقوله الطبيب ؟ مع العلم أن جل المواد الكيماوية سام 

الجواب ولا مرة فعلت ذلك

إذا لماذا تطالب ربك أن يبين لك مكمن الفائدة فيما يأمرك به، ومكمن الضرر فيما ينهاك عنه، مع أن الله يغفر لك إن أمرك ولم تطعه وإن نهاك ولم تنتهي.
إن كل شريعة في الإسلام خير وإن بدا لك أنها من الشر والعياذ بالله.
وهذا الدين لم يغيب العلم أبدا، بل وحث عليه بل ولم يأمر الله تعالى نبيه بأن يستزيد بشيء من هذه الدنيا إلا العلم 
إن من زين لك أن الإسلام ليس بدين إعلم يقينا أنه منتفع بشيء يحرمه الإسلام منه، أو يقف الإسلام حجر عثرة في طريق تحقيق مآربه .
فلا أظن مصنعى الخمر في العالم يتورعون عن محاربة الإسلام الذي يحاربهم في تجارتهم وأموالهم
ولا أظن أن شبكات الدعارة العالمية تدخر جهدا لتحول المسلمات جميعا إلى بغايا 
وأمر أخير وليس باخر
ما هذا الإستعلاء على الشهوات البشرية المتفق عليها بشريا من الملحدين 
أرى مثلا إحدى الملحدات تأتي بصورة ساقطة سمت نفسها خديجة شرف على الفيس بوك بينت انها من بائعات الهوي المجانيين ووضعت برقعا شفافا على وجهها وابرزت ما تيسر لها من جسدها
وطبعا كل  ما شد انتباه هذه الملحدة أن العاهرة سمت نفسها خديجة وسمت ابوها شرف الدين  والأدهى من ذلك أنها وضعت برقعا مع أنه شفافا إلا أن الملحدة أرادت أن تدلل على أن خديجة بنت شرف الدين التي ترتدى برقعا والتي تدين بالإسلام عاهرة . 
شكرا أيتها الملحدة  توصلتي إلى اكتشاف باهر وهو أن من المسلمات من يعملن عاهرات .
حقيقة ... نتيجة مبهرة 
تتصرف كأن المسلمين يعتقدون أن الزنا ليس موجودا بين المسلمين .
إذا لمن شرع الله عقوبة الزنا؟ لليهود أم النصارى ؟!
بالطبع من المسلمين من يزني ومنهم من يسرق ومنهم من يشرب الخمر ولكن تبقى الخمر حرام والزنا حرام والسرقة حرام لدى عموم المسلمين .
هذه الملحدة تستعلى على الغريزة البشرية بالرغم من الإباحية التي تعيش فيها ليل نهار، وما المانع لديها أن تستمتع مع اقرانها كيف شائت ومتى شائت . 
كما أني لاحظت تهكما واستخفافا بالجنة وما فيها من نعيم كأنكم لا تسعون لنيل هذا النعيم في الدنيا . فالزنا والخمر وتعاقب الرجال على النساء والعكس هو جل حياتكم وعندما تتوجهون للمسلمين الذين يمتنعون غالبا عن هذه الافعال في الدنيا ليعوضهم الله بنعيم مقيم في الآخرة تظهرون وكأنكم خلق آخر لا يحتاج إلى الجنس ولا يحبه ولا يحب الراحة والأنهار والقصور.  
المسلمون ليسوا شهوانيين 
 ألا تعلم أن غاية كل مسلم أن يفوز بأكبر النعم في الجنه ألا وهي رؤية وجه الله تعالى في الجنة . أين الشهوانية في هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والإنسان المسلم هو وحده الذي يحول بين شهواته وبين تحوله بها إلى حيوان،  فكل شهوة في البشر يضبطها المسلم في إطار وضعه الله تعالى  فيحفظ لهم إنسانيتهم ويحفظ لهم مصالحهم بما يشرعه لهم 

وأختم بما هو أهم 
 من خلقك ومن اوجدك ؟؟؟ من جعل الذكر بشكله والأنثي بشكلها وجعل الشمس والقمر بهيئتهما وجعل بين بعض الخلق الموت وبين البعض الآخر فناء لا موت ؟
انت ستموت لماذا ؟ الشمس باقية لماذا ؟ أنت كإنسان تسود الارض والسماء بل والفضاء بالرغم من أنك لست وحدك ولست الأقوى ولست الاذكى في هذا الكون لماذا ؟

تعليقات