فقال
اهلا بك عزيزي و اعذرني على التأخير
جرائم الشيوعية
اولا لا علاقة بين الشيوعية و الالحاد كما انه لا يوجد علاقة بين الرأسمالية و المسيحية, فالاولى نظام اقتصادي و الاخرى معتقد فكري
ثانيا ان جرائم الشيوعية في عهد ستالين او بول بوت لم تقم بأسم الالحاد مع انهم كانوا ملحدين جرائم التطهير العرقي التي قاموا بها كانت خدمة لاهداف عنصرية و سياسية و وطنية, أي لم يكن الهدف نشر الالحاد او نصرة الالحاد او تطبيق لفرض الحادي
كما ان جرائم امريكا في فيتنام و كوريا و مع السكان الاصليين لأمريكا الجنوبية لم تقم بأسم المسيحية مع انهم مسيحيون و كانت لاهداف جيواقتصادية و عرقية الخ
ثالثا, لا يوجد اثنان يختلفان في ان ستالين مثلا كان مجرم حرب او بول بوت, و لا يوجد من ينشا ابنه و يربيه على ان قدوته ستالين او أي مجرم حرب اخر
و لا يختلف اثنان على ان ضحايا تلك الجرائم مظلمون و لم يستحقوا ما حصل لهم
لكن بالنسبة للاديان, فأن الحروب الصليبية مثلا التي راح ضحيتها الاف المسلمين ما زالت تمجد و يفتخر بها من قبل المسيحيين المتعصبين و قواد تلك الحملات يعتبرون ابطال قوميون
لا يعتبر هؤلاء ان المسلمين الذين قتلوا ابرياء لا يستحقون ما حصل لهم, بل يعتبرون ان مذنبون و يستحقون كل ما حصل لهم و زيادة
بالنسبة للاسلام فأن جرائم الحروب الاسلامية التي امتدت على مدى 1000 عام تعتبر فخرا للمسلمين و المجرمين الذين قاموا بها ابطال قوميون و قدوة للنشئ
هذا هو الفرق بين حيادية الالحاد و تعصب الاديان
صانع الساعات
عزيزي ان مثال صانع الساعات مثال غير دقيق لتفسير نشئات الكون, فالساعة الة معروفة لها هدف و هو عرض الوقت و رموزها متعارف عليها بين البشر و قد مرت الساعة في مراحل تطور عديدة اوصلتها الى شكلها الحالي
الساعة لا يمكن ان تحدث نتيجة عوامل طبيعية بينما الظواهر الكونية هي نتيجة لعوامل طبيعية لا تحتاج الى (وعي) لفعلها
فالتشبيه الافضل هو مجرى النهر, الذي يتكون نتيجة ظاهر طبيعية غير ناتجة عن وعي, لذلك لا تجد انسان في هذا الكون يقول (من حفر مجرى النهر؟) لأننا نعرف ان مجرى النهر لا يحتاج الى وعي لأنجازه
بينما ان رأينا ثلاثة احجار مرتكزة فوق بعضها البعض سوف نسأل مباشرة ( من وضع الاحجار فوق بعضها البعض) لأننا نعلم ان هذا الحدث لا يمكن ( او صعب جدا) ان يحدث نتيجة عوامل طبيعية غير واعية
تكون الشمس و باقي النجوم و الارض و جميع اجزاء الكون ناتج من عمليات طبيعية غير واعية, تماما مثل تكون الجبال او الاودية او مجاري الانهار
الاستنتاج العكسي
يجب عليك عزيزي ان تحذر من مسألة مهمة يقع فيها الكثيرون, و هي الاستنتاج العكسي في تفسير الظواهر الطبيعية و لا سيما الحياة الطبيعية
فعندما تقول ان الارض خلقت لتناسب الحياة فأنت بذلك كمن يقول ان الماء قالب الثلج صمم ليناسب الاناء الموضوع فيه, او ان اليد مصممة لتناسب القفاز
الاحياء على الارض ليست مسخرة لخدمة الانسان, بل الانسان استطاع ان يستفيد من بعض الكائنات الموجودة في الكون
مثال: الارض تحتوي على كميات هائلة من الماء السائل لتوفر سبل الحياة للكائنات
الصواب
الكائنات تعتمد على الماء في نشاطاتها الاحيائية لأن كوكب الارض يحتوي على كميات كبيرة منه
العلم سيتثبت يوما ما
في الحقيقة ان قلت ان العلم لا يعرف اصل المادة, و ربما تكون ازلية
استطيع ان افهم لماذا تشعرك هذه الاجابة بالاستغراب و الاستهجان, فأنت تعودتت على تملأ أي فراغ في معرفتك بالله, أي اصبح الله مرادفا لكلمة لا اعرف
و تشعر بالغرابة لماذا اختار بعض الناس ان يقولوا نحن لا نعرف بينما بأمكانهم أن يدعوا ان الله هو السبب
لأوضح لك ذلك فهناك مثال رائع سيختصر الكثير من الوقت
القسمة على 0
الجواب الرياضي العلمي في نطاق الاعداد الحقيقة هو ( غير معرف ) أي لا نعرف جواب لهذه العملية, و لو جربتت أي الة حاسبة و قسم أي عدد على صفر ستجد ان الحاسبة تسظهر لك رسالة خطأ تفيد انه لا يمكن اتمام العملية
تصور عزيزي لو انني اتيت و قلت انني قد اكتشف ان جواب القسمة على صفر هو (سلعلع) و لكن هذه القيمة لا يمكن تمثيلها رياضيا, بذلك عندما يقول أي شخص انه لا يعرف جواب قسمة أي رقم على صفر, سوف اتفاخر امامه و اقول لكنني وجد الاجابة الصحيحة, و هي (سلعلع) و من ثبت ابدأ اسخر منه لأنه لا يقول انه لا يعرف الجواب
أي شخص عاقل سوف يفهم ان مصطلح (سلعلع) ليس سوى لفظ اخر لـ (لا اعرف) كما هو الحال مع الله
فلو انني قلت من ينزل المطر فأجاب احدهم الله
و اجاب الاخر لا اعرف
فأن معرفتي كأنسان لن تختلف بأي شيء
المهم ان اعرف (كيف) ينزل المطر, ليس الا
كيف و لماذا
هناك فرق بين ( لماذا ) العلمية و ( لماذا ) الفلسفية, و انت هنا تخلط بينهما
لماذا العلمية تبحث في اسباب الاشياء أي بمعنى اخر الكيفية
بينما الـ لماذا الفلسفية تحاول اضفاء المعنى و الغاية على الاشياء
و الفرق بينهما كبير و سأوضح لك اين وقعت في هذا الخلط
(أقول لك لماذا النار ساخنة ؟)
هناك سبب علمي للطاقة للحرارة و سببها سواء كانت غازا (نار او لهب) او صلبة او سائلة
ام فلسفيا فلا يوجد سبب او غاية لكون من اجلها النار ساخنة
كما انه لا يوجد غاية من كون الماء شفاف او السماء زرقاء او الدم احمر او كون ذرات التراب صغيرة او كون البحر مالح
لا يوجد غاية تجيب الـ لماذا الفلسفية بينما يوجد اجابة للـ لماذا العلمية السببية
الجميل في الامر ان الاجابة الدينية لا تجيب على أي منها لا العلمية و لا الفلسفية
فعندما نقول لماذا السماء زرقاء؟
فيأتي الجواب الديني (الله خلق كل شيء) فهذا لم يجب عن السؤال لا علميا و لا فلسفيا
بل يستبدل كلمة ( لا نعرف ) بـ ( الله خلق كل شيء ) ة
فقلت له
ما تذكرته كالذي نسيته، فأنت لم تجب شيئا، ولكنك تستميت في إظهار أنك تنكر الله عز وجل وتكفر به وأدخلتنا في لماذا العلمية والفلسفية والحمصية ولم تجب
بادئا بجرائم الشيوعية
حين يحل الكفر محل الإيمان، ويغيب عن النفس حب الله، وابتغاء مرضات الله، ويحضر الكفر والعناد يتحول الإنسان إلى حيوان بل وشر من الحيوان.
عندما يملأ القلب الإلحاد يحتقن ايضا بالحقد والغل تجاه القلوب المؤمنة، فيتجبر الملحد ويتحول إلى ثور هائج .
ولا أدري ما المنهجية العقيمة التي تحاول إثبات رايك بها ؟ والتى قادتك إلى هذه الثنائية "اقتل في سبيل لا شيء تكون خير ممن يقتل في سبيل الله"
أو كانك تقول أن الإلحاد لطيف لأن الملحد حين يسرق لا يسرق في سبيل الإلحاد ولكن هناك من يسرق في سبيل الله , وهذه القناعة لن تتغيرلديك ولو افترضنا أن أكثر السارقين هم ملحدون.
ما وجه الفارق بين هذا وذاك ؟
قتل ستالين قتلا بشعا وكان ملحدا ولكنه طالما لم يقل "اقتل في سبيل الإلحاد " فهذه حسنة في الإلحاد أليس كذلك ؟!
حتى وإن كان أكثر من قتل على وجه الأرض ملحدون
والله العظيم شر البلية ما يضحك .
إن دينا في الأرض أو لا دين لا يحرم قتل النفس بقدر ما يحرمها الله تعالى في الإسلام .
وبما أنك علامة وفهامة وكنت سنيا مطبقا للشريعة عالما بها معتكفا في المساجد داعيا إلى الله كجمييييييييييييييييييييييييييع الملحدين من قبل أن يكتشفوا الحقيقة المبينة تستطيع أن تعرف لي ما هي الجرائم الإرهابية للمسلمين . وهذه إحصائية البوليس الدولي في العام 2006 التي نقلها جراهام فولر - نائب الرئيس السابق للمجلس القومي للمخابرات الأميركية - في كتابه "ماذا لو لم يظهر الإسلام" حيث نقل أن في إحصائية للبوليس الدولي الأوروبي تقول إن العام 2006 وقع فيه 498 هجوما إرهابيا في دول الاتحاد الأوروبي، 424 هجمة منها قامت بها الجماعات الانفصالية و55 هجمة قام بها متطرفون يساريون, و18 هجمة من مختلف الإرهابيين, ولم تقع سوى هجمة واحدة من إسلاميين.
ماهذا التنظير العبقري للشيوعية والإلحاد ؟!!!!!!!
الإلحاد معتقد والشيوعية مذهب اقتصادي ؟
من اللطيف الرائع الذي علمك هذا ؟
ومن قال لك أن الرأسمالية أيضا مذهب اقتصادي مجرد ؟
إن القيم والمعتقدات التي ألمت بمن وضعها هي التي ألحت عليهم لينجزوا أدوات من شأنها تحقيق المآرب التي تولدها هذه القيم والمعتقدات . وكذلك الشيوعية .
إن الشريعة الإسلامية لها مقاصد , ولتحقيق هذه المقاصد وضعت الشريعة أحكاما تدير بها كل شؤون الإنسان حتى التى يخص منها الحيوان والنبات وباقي الأحياء. .
هذا الفصل بين الإلحاد ومن ألحدوا أظن أنه فصل مخل بالواقع، فأنت لا تكف عن كيل التهم للإسلام لكونك رايت بعض الأخطاء من بعض المسلمين فلما تمجد الإلحاد وترى من مناقبه أنه جعل الإنسان على سجيته من يفعل الخير فعله للا شيء ومن يفعل الشر يفعله للا شيء. .
لا أدري ما الذي يغيظك في أن أمة الإسلام أنجبت الأبطال البواسل الذين يضحي الرجل منهم بحياته من أجل صيانة عرض أخت له في اقصى الأرض أو أدناها، وكون الإسلام أزال الأمم الباغية والمتجبرة فليس ذلك بذريعة ليتهم بالإرهاب فلقد أزال أمما كأمة الروم وأمة الفرس وأحل محلها نظاما عادلا رحيما يطعم الجوعى ويكسي العراة ويحفظ الأمن لمن يعيشون تحت حكمه ويقتل من يريد القتل فيهم ويقطع يد السارق ويحفظ نسله ويحظر الفاحشة ويقتل من يقترفها إلا إذا كنت ممن يسوؤهم قتل الزناة وكنت ممن يشفقون على من قتل بغير حق ولا ترى أنه يستحق القتل وكذلك تملأك الشفقة على السارق الذي تقطع يده فهذا بالطبع شأنك
وفي النهاية لو حكمنا منطقا أعجميا روبوتيا إحصائيا بيننا، وأعطيناه التالي:
قارن لنا أيها الروبوت بين أمتين
الأولى : قتل أتباعها آلافا (وكل من قتل بإسم الإسلام نستطيع أن نحصيه سواءا كانت غزوات للرسول صلى الله عليه وسلم أو حروبا تلت عهده صلى الله عليه وسلم)
لا تنس أيها الروبوت أن قتلى هؤلاء كانوا محاربين
الثانية : قتل أتباعها مئات الآلاف وهجروا مئات الآلاف (وقتلى ستالين وحده ومن هجرهم يكفون ) لا تنس أيها الروبوت أن قتلى هؤلاء كانوا عزل وكان أغلبهم نساءا وأطفالا وعجائز .
من الأفضل برأيك أيها الروبوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من الذي جرد من بشريته أيها الروبوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من على حق منهم قياسا بهذا العامل أيها الروبوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تخيل لو قمنا بتحليل كل العوامل بهذه الطريقة يعني مثلا
سأفترض أنك ترى بأن زنى الرجل والمرأة كلاهما لا يليق وأنت تعلم أني أعتقد أن الزنا حرام ويستحق الزاني القتل إن كان متزوجا ويستحق الجلد إن كان أعزبا .
فلو قمنا بعقد هذا التحليل مرة أخرى
نبحث عن نسبة الزناه المسلمين في ألف مسلم من جميع بقاع الأرض بالطبع نسبة أقل
نبحث عن نسبة الزناة الملحدين في ألف ملحد من جميع بقاع الأرض بالطبع نسبة أكبر
نبحث عن نسبة الأطفال غير الشرعيين في المسلمين بالطبع أقل
طبعا إجابتك بأن الإلحاد يشجع القيم الحسنه وكذلك يحترم الحرية أقول لك إن كل شيء يجرمه الإسلام لا ينحصر ضرره فيمن يرتكبه وحده بمعنى أن المرأة التي تزني وتنجب لنا طقلا غير شرعيا فهي ليست حرة . لأنها حين تمكن رجلا منها فهي غالبا تفسد بيتا آخر وحين تلد لنا طفلا غير شرعيا هي و مثيلاتها فنحن الذين نربيه من أموال ضرائبنا ولعلك تعلم كم معاناة أوروبا وأمريكا من الأطفال غير الشرعيين وكذلك عمليات الإجهاض
إن هذا النموذج العلمي الإحصائي لو صممناه بشكل آلي على كل أمور حياتنا لوجدت النتيجة دائما في صالح الإسلام. .
.
متلازمة مكذوبة
تفرض علينا نحن المسلمين هذه المتلازمة "كل شيء لا نعرفه ولا نعرف أصله نقول الله فعله"
من أخبرك هذا ؟
قلت لك كل شيء في هذه الدنيا له سبب فالإنسان يولد بجماع رجل لأنثى والنتيجه للجماع معروفة والحمل يحدث بطريقة معروفة أيضا, ولكن حين نسأل كيف يتحول ماء(السائل المنوى) إلى علقة لا تشبه الإنسان بحال إلى إنسان؟ بل ومن أوجد ذلك الماء داخل الإنسان اصلا ؟ كيفية حدوث ذلك معروفة ولكن لماذا يحدث ذلك؟ ولماذا يحدث دائما ؟
إن العلم يفسر لنا كل شيء تقريبا إلا النقطة الأولى لماذا هذا الماء يتحول إلى إنسان ؟ أو لماذا يتخلق الإنسان من ماء؟
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ
إن هذه المتلازمة معكوسة فنحن ءامنا حين نؤمن بالله أنه خلق كل شيء وأنه قادر على كل شيء والدلائل كثيرة فلا شيء موجود بلا واجد في هذه الدنيا، فأنت حتما جئت من رجل وامرأة وكذلك فإن الله بعث نبيا صدوقا يخبرنا عن الله ما يريده الله، فهو الملك وهو الخالق ولا أدري ما هو الضرر الواقع على البشرية من إيمان الكثير منهم بأن أصل الاشياء كلها من خلق الله ؟؟؟؟؟!!!!!!
ولم ينهانا الله تعالى أن نعمل عقلنا في خلقه وأن نتفكر بل ورغبنا في ذلك.
متلازمة مكذوبة
تفرض علينا نحن المسلمين هذه المتلازمة "كل شيء لا نعرفه ولا نعرف أصله نقول الله فعله"
من أخبرك هذا ؟
قلت لك كل شيء في هذه الدنيا له سبب فالإنسان يولد بجماع رجل لأنثى والنتيجه للجماع معروفة والحمل يحدث بطريقة معروفة أيضا, ولكن حين نسأل كيف يتحول ماء(السائل المنوى) إلى علقة لا تشبه الإنسان بحال إلى إنسان؟ بل ومن أوجد ذلك الماء داخل الإنسان اصلا ؟ كيفية حدوث ذلك معروفة ولكن لماذا يحدث ذلك؟ ولماذا يحدث دائما ؟
إن العلم يفسر لنا كل شيء تقريبا إلا النقطة الأولى لماذا هذا الماء يتحول إلى إنسان ؟ أو لماذا يتخلق الإنسان من ماء؟
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ
إن هذه المتلازمة معكوسة فنحن ءامنا حين نؤمن بالله أنه خلق كل شيء وأنه قادر على كل شيء والدلائل كثيرة فلا شيء موجود بلا واجد في هذه الدنيا، فأنت حتما جئت من رجل وامرأة وكذلك فإن الله بعث نبيا صدوقا يخبرنا عن الله ما يريده الله، فهو الملك وهو الخالق ولا أدري ما هو الضرر الواقع على البشرية من إيمان الكثير منهم بأن أصل الاشياء كلها من خلق الله ؟؟؟؟؟!!!!!!
وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
بل ورغبنا ربنا جل وعلا في التفكر في بداية الخلق
قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
انت تفند كل نقطة أذكرها لك وتدلو بدلوك وتظن نفسك أجبت بمجرد تفنيد النقاط واحدة تلو الأخرى.
أنا لم أسألك لماذا النار ساخنه لتقول لي أن السخونه طاقة وحرارة وأن هذا له سبب علمي ولا يوجد له سبب فلسفي وهذا الهراء . أنت تفند وتقول كلمتين خاليتان من أى معنى وتقنع نفسك بأنك أجبت وتقو ل لى النار بها طاقة
إذا ما الطاقة ؟ بالطبع لا انتظر منك أن تقولى لي الطاقة هي القدرة على بذل شغل
ما الطاقة وكيف وجدت ؟
وخذ هذه أيضا ما الحرارة ؟ ومن أوجدها ؟
بالطبع أ نت لم تجب عن سؤالي حين سألتك عن قدرة العلم على إيجاد كون صغير ككوننا بكل مفرداته ومعطياته ؟ و جميع مفردات النجم الذي انفجر موجوده ومعلومة كما تعلم ويزعم العلماء . وإن كنت تنتظر من تجربة "مصادم هادريان العظيم" أن ينتج لنا شمسا وقمرا وسماءا وارضا وانهارا وبحارا وجبالا وأحياءا ذكورا وإناثا فأخبرني.
واليوم أقول لك ما هو أبسط من ذلك نريد منك ومن العلم ذبابا جديدا بحيث نستبدله بهذا الذباب البذيء المقزز الموجود حاليا ؟ ويشترط ألا يكون به شبه بالذباب الحالي لأن الذباب الحالي ثقيل دم.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ
وأخيرا الروح
أنكرت الروح وهذا أكثر من رائع، وعرفت الحياة بأنها سلسلة من التفاعلات الكيميائية والبيولوجية.
أسألك هل هذه المكونات الكيميائية معروفة وموجدة ؟
تجيب "نعم"
من فضلك أجرها لنا على جسم ميت ليحي ثانية!
أو دعنا ممن مات، سنأخذ أجزاءا حيه من بشر أحياء كالكلية والكبد ونركب أعضاءا صناعية وأطرافا صناعية وقلبا صناعيا ونريد إنسانا لم يكن له وجود من قبل!.
على فكرة لا يستطيع العلم أن يثبت أن هناك أحياء بحرية لا تموت، لأن الإثبات هذا يتطلب من سيادتك العبور بنا عبر آلة الزمن لنرى يوم النهاية لهذا الكون، وحينها حين نجد كل الأحياء موتى إلا هذه الكائنات البحرية، وقتها يكون ما قاله العلم إثباتا.
قبل أن أختم هذا النقاش
أذكرك بأني أجبتك حين سألت عن "من أوجد الله" وحري بك أن تقرا جيدا وتعي ما أجيبك به قبل أن تعيد السؤال وأنا لن أمل من إعادة الإجابة....
فحين تعلم أن الله خلق كل شيء فالله تعالى خلق الأحياء والأجسام وجميع مكونات الكون وخلق الافكار والخواطر والعواطف وخلق المنطق كله، فالله فطرنا على أننا لا نستغرب هبوط الأشياء إلى الأسفل إذا ارسلناها للأعلى، ولكننا نستغرب العكس، فهذه فطرة الله التي فطرها للإنسان .
وليس ما خلقه الله تعالى بمنطبق عليه جل وعلا, فالله هو الذي أودعنا فطرة ومنطق أن لكل شيء بداية ونهاية وهذا المنطق من خلقه تعالى وليس بالضرورة كونه جرم كوني أن يكون بالضرورة جرم ينطبق على الخالق جل وعلا، فهذا المنطق له شأن في هذه الدنيا، وليس له شأن عند الله، ككثير من الاجرام الموجودة في كوننا لا وجود لها في الحياة الابدية.وأنا أستغرب قتاعتك بالفرضية العلمية التي ذكرتها والتي هي بشأن أصل المادة والتي تفترض " أن المادة ازلية قديمة لا بدء لها " تريد أن تمجد العلم الذي أوصلك لهذه الفرضية لأصل المادة ولا يعجبك إيمان المسلمين بأن الله أزلي قديم ليس بمنطبق عليه الإبتداء والإنتهاء فهو أول ليس قبله شيء وآخر ليس بعده شيء ، ولمن يؤمن الله ويؤمن أنه الخالق لكل شيء ... يرى أن الله خلق الأرقام والتي من صفاتها أنها ليس لها أول وليس لها آخر ولاينكر أحد ذلك لا على العقل ولا على الأرقام .
كذلك لو سمعنا عن كائن عزل عشر أعوام في مكان محكم ومغلق فكل البشر سيسألون كيف تنفس وعلى ماذا تغذى . أليس كذلك ؟
لأننا نعلم يقينا أن كل حي في هذه الأرض ياكل ويشرب ويتنفس . فهل هذا يعني أن الله يأكل ويشرب ويتنفس ؟ وهل لكون الإنسان يولد وبعض الأحياء الأخرى تبيض وبعضها ينقسم يجب أن يكون الله موجود بإحدى هذه الطرق ؟ بالطبع لا
وأعيد مرة أخرى
منطق الإبتداء والإنتهاء لجميع الأحياء والمكونات في هذا الكون من خلق الله تعالى خلقه ليكون أحد الاجرام التي يدير بها الله تعالى الكون فلا بد من نهاية لنا كبشر حتى يحاسبنا الله فيكافيء منا المحسن ويعذب المسيء أو يعفوا عنه
بالطبع كلامك عن موائمة الأرض للإنسان هراء لا يستحق الرد، فأنت كأنك تقول لي أنشيء متجرا!
أقول لك كيف ؟
تقول لي هيء الأرفف والثلاجات والمخازن ثم انتظر........ ستأتيك البضائع من تلقاء نفسها و ما يحتاج إلى الرف سيذهب إلى الرف وما يحتاج إلى الثلاجة سيذهب إلى الثلاجة كل يعلم مكانه الذي هيء له . ومن فرط إتقانك لتهيئة المكان ستجد لديك أصنافا لم تكن موجودة من قبل ستصنع نفسها بنفسها وتهيء نفسها من أجل متجرك المناسب تماما لها.
تعليقات