أولا : أيها القادة ! لماذا لم يقم الجيش بالسيطرة الأمنية التامة على جميع ربوع مصر ؟
يرد البعض متطوعا أن الجيش ليس لديه أوامر ويرد آخرون كيف للجيش ان يسيطر على جميع ربوع البلاد مع ضخامة المساحة الجغرافية لمصر
وأقول : هذا كلام مردود
فالعذر الاول ليس بعذر وليس بذنب بل هو اقبح من الذنب
فاللجان الشعبية الاقل تسلحا والأكثر عرضة للفوضى والأقل خبرة بالنواحي الأمنية تشكلت من تلقاء نفسها ولم تنتظر الأوامر من أحد وحركها إحساسها بالمسئولية الوطنية وها هي تضرب مثلا آخر رائعا لهذا الشعب العظيم وتقينا ويلات المخربين من أذناب جهاز الشرطة الغاشم ورجال الحزب الوثني .
أما العذر الثاني فلم يقل قبحا عن الأول
فأحداث 86 التي انقلب فيها الامن المركزي وأفسد ما افسد قام الجيش بقيادة المشير ابو غزالة رحمه الله بالسطرة التامة على النواحي الأمنية بالبلاد ولم يحدث خرقا واحدا للأمن في هذه الأثناء فالتاريخ يجيبنا بأن الجيش قادر على الإمساك بزمام الأمور الامنية إن هو أراد ذلك .
السؤال الثاني أو المطلب الثاني
نريد من قادة الجيش تصريحا يعلنون فيه علنا بيانا وبكل وضوح أن الجيش لا مانع لديه لتولي أحد الشخصيات الوطنية المدنية والتي لم تكن عسكرية يوما واحدا منصب الرئاسة أو أي منصبا آخر بالدولة .
وذلك حتى لا نكون كمن بنفخ في إربة مثقوبة ولا نكون كالحمقى حين نتمنى إصلاحا شاملا ونحن لا نعلم من معنا فيما نريد ومن ليس معنا
تعليقات