في كل بلاءٍ، تذكر! مَن تراه في محيطك وتود أن تبدل أقدارك مع أقداره؟ ستجد أنك فرح بنعم الله عليك؛ التي حُرم منها بعضٌ ممن حولك، وستجد نفسك راضيا بما كتبه الله عليك من بلاء، وستراه أخف من بلايا الكثيرين مِن حولك.


تعليقات