لو داهمتك كارثة لم تكن تتوقعها يوماً، وأصبحتَ أكيداً من موتك، ونطقت الشهادتين، وبينما تنتظر اللحظة تلو اللحظة؛ ينجيك الله سبحانه. حينئذ تُـشعرك فرحتك بنجاتك بكم ما ستلاقيه من حسرةٍ يوم القيامة؛ إن كنت ممن سيقولون: "...رب ارجعون" ويكون رده سبحانه: "...كلا إنها كلمة هو قائلها...".
تعليقات