وفي كل مرة يذكرون شيئا عنك عرفانا منهم، وهم للعرفان أهل؛ يصيبك مزيج من إحساسين: فرح غامر، وألم شديد لأنك حينها تتمنى أن تعطي أكثر؛ حد أنك ترى ماقدمتَـه ضئيلا لا يرقى لأن يليق بهم.


تعليقات