كل لفظة ترد إليك من أي مصدرٍ، لا تدعها تمر عابراً؛ وإنما شاركها ما تحمله من معانٍ ولو قليلاً، رافقها حيناً من الدهر، عاملها كأنثى تحمل هما وأنت عنها تود لو أن تعتله. فإن أصابك يوماً ما أصابها؛ ستجدها خير من يرافقك، وكأوفى من يحمل عنك ما يثقل كاهلك.


تعليقات