"وتوكل على العزيز الرحيم، الذي يراك حين تقوم، وتقلبك في الساجدين" لا أفهم من هذه الآية أن الله يحضنا فيها على القيام والسجود؛ وإنما أفهم منها: أن الله سبحانه يحضنا على التوكل عليه. ثم يخبرنا أنه سبحانه يرانا حين نقوم؛ حين نعبده تنفلاً. ويرى تقلبنا في الساجدين؛ حين نطيعه بما افترضه علينا من صلوات. وكأنه سبحانه يقول: توكلوا على ربكم الذي رأى منكم ماقدمتم من طاعاتٍ واجباتٍ ونافلاتٍ، فحق علي أن أكافئكم بالإحسان إحساناً.


تعليقات