كطيرٍ سافر وارتحل ذات هجرة، وحينما عاد الربيع عاد معه. وصل لشجرته الحبيبة، محملًا بشوق وحنين. وإذ به يفزع لما رأى الحطاب بلا رفق ينزعها. ليس له قوة لينقذها، ولا يطيق فراقها، ويشق عليه أن يتخذ من غيرها موطنًا.

تعليقات