المشاركات

أريد أن أقف عند حافة الكون.

التي لا يخطئ قلبُك دمعها، وترى بعينك حالها وهي بعيدة عنك، لم يكن ذلك إلا لأنها في السابق أودعتك قلبها، فصار نبضك ونبضها في تلاق.

أقف في فضاءٍ فسيح على قمة من جليد شاهقة. تختلط أمام عيني في الأفق سحب،ٌ وأشجارٌ تدنوها مورقة كثيفة؛ خضرتها أعيت بياض الثلج. لا أدري من منا يدور، أنا، أم الفضاء من حولي.

بين غمضة وخفقة تولد خيالات جامحة.

من ذا سواك يارب لي سند وملتجأ.

كرياحٍ غربية وأخرى شرقية، تقابلتا، فأحدثتا شيئا من الفوضى، حتى تخللتا بعضيهما، وصارتا ريحًا واحدة.

صرت أكيدًا من أن حبي لأحدهم أذان بالرحيل.

كل الذين أحببتهم، يسافرون. ومن منهم بقي، سأسافر أنا عنه والنتيجة واحدة.

لا تغب يادمع حين يغيبون. من لي ببرد كبردك؟ لا دفء حضورهم الحاني، ولا برد منك ينساب؟

حين تجدوني هنا، فاعلموا أني أفتقدني.

أقضي في الخيال جل عمري؛ متخلصًا مما في ذلك الكون من حماقات.

أصبها الآن في أذني صبًا.

يبدو أن أقصر الطرق للسعادة هي التخلص من تلك الدنيا، ونزعها من قلوبنا نزعًا.